رئيس التحرير
محمود أبو السعود
رئيس التحرير التنفيذي
الرفاعي عيد
الأخبار المحدثة مباشرة
أحمد السيد: الوظائف لن تختفي بسبب الذكاء الاصطناعي.. لكن بعض الموظفين قد يختفون من المنافسة

أكد الدكتور أحمد السيد، استشاري الموارد البشرية ورئيس الغرفة المصرية لإدارة الموارد البشرية، أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل سوق العمل خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن الحديث عن اختفاء العنصر البشري بالكامل يحمل قدرًا من المبالغة، لكن تجاهل حجم التحولات الحالية يمثل خطأ أكبر. وقال السيد إن العديد من الوظائف لن تختفي، لكن طبيعة المهام داخلها ستتغير بصورة كبيرة، خاصة مع قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على تنفيذ جانب من الأعمال الروتينية والمتكررة في وقت أقل، وهو ما يجعل الموظف مطالبًا بتطوير مهاراته والانتقال من مجرد تنفيذ المهام إلى تقديم قيمة حقيقية للمؤسسة. وأضاف أن المنافسة في سوق العمل لم تعد فقط بين موظف وآخر يمتلكان المؤهلات والخبرات نفسها، وإنما أصبحت بين موظف يستطيع استخدام الذكاء الاصطناعي لزيادة إنتاجيته وتحسين جودة عمله، وآخر لا يزال يعتمد بشكل كامل على الأساليب التقليدية. وأوضح أن الشهادة الجامعية وعدد سنوات الخبرة سيظلان مهمين، لكنهما لن يكونا كافيين وحدهما، لافتًا إلى أن الشركات ستمنح أفضلية متزايدة للأشخاص القادرين على التعلم السريع والتعامل مع التكنولوجيا وحل المشكلات والتكيف مع المتغيرات الجديدة. وأشار السيد إلى أن قطاع الموارد البشرية نفسه يشهد تحولًا واضحًا مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي في فرز السير الذاتية وتنظيم بيانات المتقدمين وإعداد التقارير وتحليل بعض مؤشرات الأداء، مؤكدًا أن ذلك لن ينهي دور مسؤول الموارد البشرية، وإنما سيدفعه إلى أدوار أكثر استراتيجية ترتبط باختيار المواهب وتطوير الموظفين والمشاركة في صناعة القرار. وحذر من أن تتعامل الشركات مع الذكاء الاصطناعي باعتباره وسيلة لخفض أعداد الموظفين والتكاليف فقط، موضحًا أن المؤسسات التي ستنجح في الاستفادة منه هي التي تستخدم التكنولوجيا لرفع كفاءة العاملين وتطوير العمليات، بالتوازي مع الاستثمار في تدريب وتأهيل موظفيها. وأكد أن التدريب المستمر لم يعد ميزة إضافية، بل أصبح ضرورة للحفاظ على القدرة التنافسية، خاصة مع سرعة تغير المهارات المطلوبة، مشيرًا إلى أن بعض المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد تتحول قريبًا من ميزة إضافية في السيرة الذاتية إلى متطلب أساسي في العديد من الوظائف. واختتم أحمد السيد بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي ليس في ظهور أداة تستطيع تنفيذ جزء من عمل الموظف، وإنما في وجود شخص آخر في التخصص نفسه يعرف كيف يستخدم هذه الأداة بصورة أفضل، مضيفًا: «الذكاء الاصطناعي لن يلغي الإنسان من سوق العمل، لكنه سيغير قواعد المنافسة داخله، ومن يتوقف عن التعلم سيجد نفسه خارج المنافسة مهما كانت سنوات خبرته».

٤ أيام منذ
دفعة جديدة من خبراء اللوجستيات.. الأكاديمية العربية تخرج 304 باحثين وتدشن دكتوراه سلاسل الإمداد

احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بتخريج 304 دارسين من الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه بمعهد النقل الدولي واللوجستيات بالقاهرة، في احتفالية شهدت كذلك انطلاق أول دفعة من برنامج الدكتوراه المتخصص في سلاسل الإمداد. وشهد الحفل مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الحاليين والسابقين، إلى جانب قيادات قضائية وأكاديمية وتنفيذية وشخصيات عامة، من بينهم الفريق محمد عباس حلمي وزير الطيران المدني السابق، واللواء هشام عبد الغني آمنة وزير التنمية المحلية الأسبق، والمستشار محمد رفعت جبر رئيس نادي قضاة مصر، والدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء، والمستشار محمود المرغني نائب رئيس محكمة النقض. وحضر الاحتفالية أيضًا الأستاذ الدكتور علاء عبد الباري نائب رئيس الأكاديمية للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذة الدكتورة آية الجارحي عميد معهد النقل الدولي واللوجستيات بالقاهرة، والكابتن إيهاب الطحطاوي رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للشحن الجوي، والدكتور علاء فكري الرئيس التنفيذي لشركة «SAVIS» لخدمات الطيران والسلامة، إلى جانب عدد من المتخصصين والقيادات العاملة في قطاعات النقل واللوجستيات. وخلال كلمته، أكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن تطوير البرامج الأكاديمية يظل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الأكاديمية، بما يضمن مواكبة احتياجات سوق العمل والتغيرات المتسارعة التي تشهدها قطاعات النقل والتجارة وسلاسل الإمداد. وأشار إلى أن خريجي الأكاديمية يمثلون امتدادًا لرسالتها في مختلف مواقع العمل، مطالبًا إياهم بمواصلة تطوير مهاراتهم العلمية والمهنية والالتزام بقيم العمل والمسؤولية المجتمعية. كما أشاد عبد الغفار بجهود الأستاذة الدكتورة آية الجارحي، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بمعهد النقل الدولي واللوجستيات بالقاهرة، مؤكدًا دورهم في دعم جودة العملية التعليمية وتأهيل كوادر قادرة على المنافسة في القطاعات المرتبطة بالنقل والخدمات اللوجستية. ويأتي تدشين برنامج الدكتوراه في سلاسل الإمداد في وقت تشهد فيه الأسواق الإقليمية والدولية اهتمامًا متزايدًا بهذا التخصص، نتيجة الدور الذي تلعبه سلاسل الإمداد في استقرار حركة التجارة، ورفع كفاءة الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية. ويستهدف البرنامج إعداد باحثين وقيادات متخصصة تمتلك القدرة على دراسة التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد واقتراح حلول تطبيقية تدعم كفاءة المؤسسات وتعزز تنافسية قطاعات التجارة والنقل على المستويين الإقليمي والدولي.

أسبوع منذ
أحمد السيد: نفي الحكومة «مقايضة قناة السويس» يحسم الجدل.. والأصول الاستراتيجية ليست أداة لسداد الديون

أكد الدكتور أحمد السيد، رئيس الغرفة المصرية لإدارة الموارد البشرية «EgyCham»، أن تأكيد مجلس الوزراء عدم وجود أي توجه لمقايضة قناة السويس أو رهنها أو نقل ملكيتها مقابل مديونيات، يحسم الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن هذا الطرح، ويؤكد ضرورة التفرقة بين الأفكار والاجتهادات الاقتصادية المطروحة للنقاش وبين السياسات الرسمية التي تتبناها الدولة. وقال السيد إن ما أوضحته الحكومة بشأن عدم جدوى نقل الأصول والمديونيات بين جهات الدولة كوسيلة لخفض إجمالي الالتزامات، يعكس قاعدة أساسية في عمليات إعادة الهيكلة، وهي أن تغيير موقع الدين أو الأصل داخل الكيان نفسه لا يعني بالضرورة معالجة المشكلة من جذورها، ما لم يصاحبه تحسن حقيقي في التدفقات النقدية والإيرادات وكفاءة إدارة الموارد. وأضاف أن قناة السويس لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد أصل مالي يمكن إدخاله في تسوية محاسبية، وإنما هي أصل استراتيجي منتج ومصدر مهم للتدفقات النقدية بالعملة الأجنبية، فضلًا عن ارتباطها المباشر بحركة التجارة العالمية والمكانة الاقتصادية والاستراتيجية لمصر. وأوضح رئيس الغرفة المصرية لإدارة الموارد البشرية أن هناك فارقًا كبيرًا بين إعادة توظيف الأصول غير المستغلة لتحقيق عوائد اقتصادية وبين إدخال أصل استراتيجي ومدر للدخل في تسويات للمديونيات، مشيرًا إلى أن تقييم أي عملية لإعادة الهيكلة يجب ألا يتوقف عند أثرها المباشر على الميزانية، وإنما يمتد إلى قدرتها على زيادة الإيرادات وتحسين الإنتاجية والحفاظ على قيمة الأصول على المدى الطويل. وأشار السيد إلى أن معالجة الدين العام بصورة مستدامة تحتاج إلى التركيز على زيادة قدرة الاقتصاد على توليد الإيرادات، ورفع كفاءة المؤسسات والكيانات الاقتصادية، وتحسين الحوكمة والإدارة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، بما ينعكس على الإنتاجية ويعزز قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها دون التفريط في عوائد أصولها الاستراتيجية. وشدد على أن النقاش الاقتصادي حول قناة السويس يجب أن يركز بصورة أكبر على كيفية مضاعفة قيمتها الاقتصادية وتعظيم العوائد الناتجة عنها، من خلال التوسع في الأنشطة اللوجستية والصناعية والخدمات البحرية وجذب الاستثمارات المرتبطة بالممر الملاحي، بما يحول الموقع الاستراتيجي للقناة إلى منظومة اقتصادية متكاملة ذات قيمة مضافة أعلى. واختتم الدكتور أحمد السيد تصريحاته بالتأكيد على أن قوة أي عملية إعادة هيكلة لا تقاس بحجم الأصول التي يتم نقلها أو تسويتها، وإنما بقدرتها على رفع كفاءة الإدارة وزيادة العائد وتحقيق نمو مستدام، مؤكدًا أن الحفاظ على الأصول الاستراتيجية وتعظيم قدرتها على توليد الإيرادات يمثلان الخيار الأكثر جدوى على المدى الطويل.

أسبوعين منذ
تحولات كبرى بالمنطقة: اتفاق استراتيجي مرتقب لإعادة رسم خارطة الأمن الإقليمي

لم يعد خفياً على المتابع للشأن الدولي أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمنعطف تاريخي هو الأخط والأهم منذ عقود. فمنذ مطلع عام 2026، تتسارع وتيرة التحولات الكبرى من صراعات تقليدية محتدمة إلى دبلوماسية هادئة تقوم على المصالح المشتركة، وتغليب لغة الحوار الإقليمي المباشر. هذا التحول لم يعد مجرد رد فعل مؤقت على أزمات طارئة، بل أصبح استراتيجية ممنهجة تعتمدها عواصم القرار الكبرى في المنطقة للعبور نحو مستقبل أكثر استقراراً، بمعزل عن الهيمنة أو الإملاءات الخارجية.  التحولات الدبلوماسية وأمن الممرات المائية تتصدر أجندة الحراك الإقليمي الحالي قضايا حيوية تتعلق بأمن الممرات المائية وسلاسل الإمداد العالمية. فالموقع الجغرافي الفريد الذي تتمتع به المنطقة يجعلها شرياناً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه للتجارة الدولية والطاقة. تأمين حركة الملاحة: تركز المباحثات الجارية بين الدول الشاطئية على بناء منظومة دفاعية بحرية مشتركة تحمي الموانئ وطرق التجارة من أي توترات محتملة. إلغاء التفاهمات العابرة للبحار: يتزايد التوجه نحو الاعتماد على أطر تعاون إقليمية خالصة لإدارة الأزمات الأمنية، مما يقلل من كلفة التواجد العسكري الأجنبي ويمنح دول المنطقة سيادة كاملة على قراراتها الاستراتيجية. حل النزاعات البينية: تفعيل لجان المصالحة الاقتصادية والدبلوماسية لتسوية أي خلافات حدودية أو سياسية بطرق سلمية تضمن عدم عودة التوتر إلى المربع الأول. التكامل الاقتصادي كدرع واقٍ ضد الأزمات العالمية على الصعيد الاقتصادي، فرضت التغيرات العالمية المتلاحقة واقعاً جديداً يفرض على دول المنطقة التكاتف لتقليل الاعتماد على الأسواق التقليدية المتأثرة بالتضخم والركود. سلاسل الإمداد الإقليمية: التوجه نحو إنشاء أسواق تكاملية مشتركة في قطاعات الغذاء، والصناعات الدوائية، والطاقة المتجددة، لضمان الاكتفاء الذاتي النسبي. الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية: ضخ مليارات الدولارات في مشروعات النقل الذكي، والربط الكهربائي الإقليمي، ومشاريع التحول الرقمي والأمن السيبراني. تخفيف قيود التجارة: إزالة العوائق الجمركية البينية وتسهيل حركة انتقال رؤوس الأموال والخبرات البشرية بين الدول العربية والإقليمية الفاعلة.  الدور المتنامي للأمن السيبراني والتكنولوجيا المتقدمة لم يعد الأمن في مفهومه الحديث مقصوراً على الحدود البرية والبحرية فقط، بل امتد ليشمل الفضاء الرقمي والبنية التحتية للبيانات. وفي هذا السياق، تشهد الشراكات الحالية تركيزاً غير مسبوق على: تأمين شبكات الاتصالات الحساسة ضد الهجمات السيبرانية المنظمة. توطين صناعة البرمجيات والذكاء الاصطناعي للحد من التبعية التقنية للشركات الكبرى عابرة القارات. تبادل الخبرات الأمنية والاستخباراتیة لمكافحة الجرائم الإلكترونية العابرة للحدود. الرؤية المستقبلية والتحديات الماثلة رغم الزخم الإيجابي والفرص الواعدة التي يحملها هذا التقارب، إلا أن هناك تحديات هيكلية لا بد من التعامل بحذر معها، أبرزها: التباين النسبي في الأولويات الاقتصادية بين بعض الدول. محاولات الأطراف الدولية المتضررة من هذا الاستقلال الإقليمي عرقلة مسار التهدئة عبر إثارة ملفات جانبية. الحاجة الملحة لترجمة الاتفاقات السياسية إلى مشروعات ملموسة يشعر المواطن العادي بعائدها الاقتصادي المباشر. خاتمة التقرير: إن المرحلة المقبلة ستكشف مدى قدرة دول المنطقة على تحويل هذه التفاهمات النظرية إلى واقع مؤسسي مستدام. المؤشرات الحالية تؤكد أن الإرادة السياسية متوافرة، وأن خيار "الاستقرار أولاً" أصبح هو البوصلة التي توجّه كافة التحركات الإقليمية نحو بناء مستقبل أكثر مناعة وازدهاراً.  

٤ أسابيع منذ
اقتصاد رقمي
أحمد السيد: الوظائف لن تختفي بسبب الذكاء الاصطناعي.. لكن بعض الموظفين قد يختفون من المنافسة

أكد الدكتور أحمد السيد، استشاري الموارد البشرية ورئيس الغرفة المصرية لإدارة الموارد البشرية، أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل سوق العمل خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن الحديث عن اختفاء العنصر البشري بالكامل يحمل قدرًا من المبالغة، لكن تجاهل حجم التحولات الحالية يمثل خطأ أكبر. وقال السيد إن العديد من الوظائف لن تختفي، لكن طبيعة المهام داخلها ستتغير بصورة كبيرة، خاصة مع قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على تنفيذ جانب من الأعمال الروتينية والمتكررة في وقت أقل، وهو ما يجعل الموظف مطالبًا بتطوير مهاراته والانتقال من مجرد تنفيذ المهام إلى تقديم قيمة حقيقية للمؤسسة. وأضاف أن المنافسة في سوق العمل لم تعد فقط بين موظف وآخر يمتلكان المؤهلات والخبرات نفسها، وإنما أصبحت بين موظف يستطيع استخدام الذكاء الاصطناعي لزيادة إنتاجيته وتحسين جودة عمله، وآخر لا يزال يعتمد بشكل كامل على الأساليب التقليدية. وأوضح أن الشهادة الجامعية وعدد سنوات الخبرة سيظلان مهمين، لكنهما لن يكونا كافيين وحدهما، لافتًا إلى أن الشركات ستمنح أفضلية متزايدة للأشخاص القادرين على التعلم السريع والتعامل مع التكنولوجيا وحل المشكلات والتكيف مع المتغيرات الجديدة. وأشار السيد إلى أن قطاع الموارد البشرية نفسه يشهد تحولًا واضحًا مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي في فرز السير الذاتية وتنظيم بيانات المتقدمين وإعداد التقارير وتحليل بعض مؤشرات الأداء، مؤكدًا أن ذلك لن ينهي دور مسؤول الموارد البشرية، وإنما سيدفعه إلى أدوار أكثر استراتيجية ترتبط باختيار المواهب وتطوير الموظفين والمشاركة في صناعة القرار. وحذر من أن تتعامل الشركات مع الذكاء الاصطناعي باعتباره وسيلة لخفض أعداد الموظفين والتكاليف فقط، موضحًا أن المؤسسات التي ستنجح في الاستفادة منه هي التي تستخدم التكنولوجيا لرفع كفاءة العاملين وتطوير العمليات، بالتوازي مع الاستثمار في تدريب وتأهيل موظفيها. وأكد أن التدريب المستمر لم يعد ميزة إضافية، بل أصبح ضرورة للحفاظ على القدرة التنافسية، خاصة مع سرعة تغير المهارات المطلوبة، مشيرًا إلى أن بعض المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد تتحول قريبًا من ميزة إضافية في السيرة الذاتية إلى متطلب أساسي في العديد من الوظائف. واختتم أحمد السيد بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي ليس في ظهور أداة تستطيع تنفيذ جزء من عمل الموظف، وإنما في وجود شخص آخر في التخصص نفسه يعرف كيف يستخدم هذه الأداة بصورة أفضل، مضيفًا: «الذكاء الاصطناعي لن يلغي الإنسان من سوق العمل، لكنه سيغير قواعد المنافسة داخله، ومن يتوقف عن التعلم سيجد نفسه خارج المنافسة مهما كانت سنوات خبرته».

big admin سبتمبر ١٤, ٢٠٢٦ 0
الكهرباء والتخطيط تتحركان لتأمين تمويل مشروعات الطاقة.. وخطة لاستغلال الخامات الأرضية والعناصر النادرة

بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، سبل توفير التمويلات اللازمة لمشروعات قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى جانب تعزيز التعاون في استغلال الخامات الأرضية واستخلاص المواد والعناصر النادرة والحرجة، وذلك خلال اجتماع عقد بمقر وزارة الكهرباء بالعلمين.   وتناول اللقاء ملفات العمل المشترك بين الوزارتين، وآليات تنسيق الجهود لدعم التحول نحو الطاقة المتجددة وتطوير البنية التحتية للقطاع، إلى جانب بحث أولويات المرحلة المقبلة، والعمل على توفير التمويلات التنموية الميسرة والدعم الفني للمشروعات ذات الأولوية.   كما ناقش الوزيران فرص إنشاء كيانات اقتصادية متخصصة للعمل في مجالات استكشاف واستخراج الخامات الأرضية واستخلاص المواد والعناصر النادرة والحرجة، مع التوسع في الصناعات التحويلية، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة والعائد الاقتصادي من الموارد الطبيعية المصرية.   45% طاقة متجددة بحلول 2028   واستعرض الاجتماع جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة، التي تستهدف رفع نسبة مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي الطاقة المولدة بحلول عام 2028، إلى جانب متابعة المشروعات الجاري تنفيذها في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة.   كما بحث الاجتماع الدور الذي يؤديه الشركاء الدوليون في توفير التمويلات والدعم الفني للمشروعات، إلى جانب تحديد الاحتياجات التمويلية اللازمة لتنفيذ خطط تطوير قطاع الكهرباء والبنية الأساسية المرتبطة به.   وتطرق اللقاء إلى توجه الدولة لتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مشروعات الطاقة، ومناقشة أوجه التعاون مع شركتي إن أي كابيتال وإن أي للاستشارات، في إطار التكامل بين مؤسسات الدولة والاستفادة من القدرات الاستثمارية والاستشارية المتاحة.   تمويلات جديدة لمشروعات الكهرباء   وأكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة يمثل أحد القطاعات ذات الأولوية، بعدما أصبح أحد محاور الأمن القومي، مشيرًا إلى أن الدولة عملت على مدار السنوات العشر الماضية على زيادة قدرات إنتاج الكهرباء والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة لمواكبة الطلب المتزايد على الطاقة.   وأوضح أن وزارة التخطيط تعمل بالتنسيق مع وزارة الكهرباء على حشد الموارد المالية المحلية والخارجية لتلبية الاحتياجات التمويلية للقطاع، خاصة من خلال آليات التمويل المبتكر وطويل الأجل، بما يدعم تنفيذ المشروعات الجديدة ويسرع وتيرة العمل بها.   وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين وزارة الكهرباء والأذرع الاستثمارية والاستشارية لبنك الاستثمار القومي، للاستفادة من إمكاناتها في تمويل وتنفيذ المشروعات ودعم خطط الدولة في قطاع الطاقة.   الكهرباء: القطاع الخاص شريك رئيسي   من جانبه، أكد الدكتور محمود عصمت أن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة يولي أهمية كبيرة بالتوسع في استخدامات الطاقة النظيفة، وخفض انبعاثات الكربون، وتنويع مصادر الطاقة، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية.   وأشار عصمت إلى أن خطة الدولة تستهدف الوصول بمساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% بحلول عام 2028، ضمن خطة خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري والاستفادة من الموارد الطبيعية ومصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، بما ينعكس على المردود الاقتصادي.   وأكد وزير الكهرباء وجود تنسيق مستمر بين الوزارتين، مشيدًا بدور وزارة التخطيط في دعم قطاع الكهرباء وتنفيذ استراتيجية التحول نحو الطاقة النظيفة.   وأوضح أن الوزارة تعمل على الإسراع في تنفيذ المشروعات الجاري العمل بها لزيادة القدرات المضافة من مصادر الطاقة المتجددة على الشبكة القومية للكهرباء، مؤكدًا أن القطاع الخاص يمثل شريكًا رئيسيًا في هذا المسار.   وأضاف أن وزارة الكهرباء تعمل على تهيئة المجال أمام الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية، وتوفير الدعم اللازم لزيادة مشاركتها في مشروعات الطاقة النظيفة.   ثروات مصر الطبيعية على خريطة الاستثمار   وشهد الاجتماع كذلك بحث برنامج العمل الخاص بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وهيئة المواد النووية لاستكشاف واستخراج واستخلاص الخامات الأرضية والمواد والعناصر النادرة والحرجة، وإنشاء كيانات اقتصادية متخصصة للاستثمار في هذا المجال.   وأكد عصمت أهمية التعاون في إنشاء هذه الكيانات بالشراكة والتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة، بهدف تعزيز القيمة المضافة للثروات الطبيعية المصرية، من خلال استكشاف الخامات الأرضية المحددة واستخلاص العناصر والمعادن النادرة والحرجة، ثم التوسع في الصناعات التحويلية المرتبطة بها.   ويعكس هذا التوجه محاولة لربط ملف الطاقة بملف استغلال الموارد الطبيعية، بما يفتح المجال أمام استثمارات جديدة ويعزز القيمة الاقتصادية للخامات المصرية بدلًا من الاكتفاء بمراحل الاستخراج الأولية.   حضور حكومي واستثماري موسع   شارك في الاجتماع من وزارة الكهرباء المستشار أمجد سعيد، المستشار القانوني للوزارة، والمهندس عربي مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.   ومن وزارة التخطيط شاركت المهندسة نهاد مرسي، مساعد الوزير لشؤون البنية الأساسية، ومحمد متولين، الرئيس التنفيذي لشركة إن أي كابيتال، الذراع الاستثمارية لبنك الاستثمار القومي، وأحمد سعد، الرئيس التنفيذي لشركة إن أي للاستشارات، والدكتورة سارة النشار، مستشار اقتصادي أول للوزير.   كما شاركت عبر تقنية الفيديو كونفرانس الدكتورة منى عصام، مساعد الوزير لشؤون التنمية المستدامة، والدكتور جميل حلمي، مساعد الوزير لشؤون متابعة خطة التنمية المستدامة.

«ادفع ضريبتك مقدمًا واكسب عائدًا».. ما الصكوك الضريبية الجديدة وكيف يستفيد منها الممول؟

تتجه الحكومة المصرية إلى إضافة أداة جديدة إلى منظومة التمويل وإدارة الموارد العامة، تحت اسم «الصكوك الضريبية»، في خطوة تستهدف توفير سيولة للخزانة العامة، وفي الوقت نفسه منح الممولين أداة استثمارية يمكن استخدامها مستقبلًا في تسوية التزاماتهم الضريبية. وجاء التحرك بعد موافقة الرئيس عبدالفتاح السيسي على مقترح وزارة المالية بشأن الصكوك الضريبية، ضمن توجه أوسع لتطوير المنظومة الضريبية، وتقديم حوافز وتيسيرات جديدة للقطاع الخاص، وتعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية في التعامل مع الممولين. ببساطة.. ما الصكوك الضريبية؟ تقوم الفكرة على إصدار وزارة المالية أوراقًا مالية يشتريها الممول بصورة اختيارية، ويحتفظ بها لفترة زمنية محددة، يحصل خلالها على عائد وفقًا للشروط التي سيتم تحديدها عند الطرح. وعند حلول موعد الاستحقاق، يمكن استخدام قيمة الصك الأصلية في تسوية الالتزامات الضريبية المستحقة على الممول. وبمعنى أكثر بساطة، فإن الممول يستطيع توجيه جزء من أمواله مقدمًا إلى أداة مالية مرتبطة بالتزاماته الضريبية المستقبلية، وفي المقابل يحصل على عائد خلال مدة الاحتفاظ بالصك، بدلًا من انتظار موعد استحقاق الضريبة وسدادها بالطريقة التقليدية. هل تعني فرض ضريبة جديدة؟ لا. فوفقًا للتصور المعلن، لا تمثل الصكوك الضريبية ضريبة جديدة أو رسومًا إضافية على الشركات والممولين، كما أن شراءها سيكون اختياريًا وليس إلزاميًا. ولا يعني شراء الصك كذلك إسقاط ديون ضريبية قائمة أو التجاوز عنها، وإنما يتعلق بآلية يمكن من خلالها استخدام قيمة الصك عند الاستحقاق في تسوية الالتزامات الضريبية وفقًا للضوابط التي سيتم تحديدها. وما الفرق بينها وبين الصكوك التقليدية؟ تتشابه الصكوك الضريبية مع أدوات التمويل الأخرى من حيث وجود قيمة مالية وفترة استحقاق وعائد يحصل عليه المستثمر. لكن الاختلاف الأساسي يكمن في طريقة الاستفادة من أصل قيمة الصك، إذ ترتبط الصكوك الضريبية بالالتزامات الضريبية المستقبلية للممول، بحيث يمكن استخدام قيمتها في تسوية تلك الالتزامات عند الاستحقاق. أما تفاصيل العائد وآجال الاستحقاق والقيم التي ستطرح بها الصكوك وآليات تداولها واستخدامها، فتظل مرتبطة بالقواعد النهائية التي تعلنها الجهات المختصة. ماذا تستفيد الدولة؟ تمنح الآلية الجديدة الخزانة العامة فرصة للحصول على موارد وسيولة بصورة مبكرة، بدلًا من انتظار مواعيد تحصيل بعض الالتزامات الضريبية مستقبلًا. وتأتي الفكرة ضمن توجه وزارة المالية لتنويع أدواتها المالية وتطوير العلاقة مع مجتمع الأعمال والممولين، بحيث تقوم بصورة أكبر على التحفيز والشراكة وتقديم مزايا للممول الملتزم. وماذا يستفيد الممول؟ الميزة الأساسية بالنسبة للممول تتمثل في إمكانية تحقيق عائد على الأموال خلال فترة الصك، ثم الاستفادة من قيمته في تسوية التزاماته الضريبية عند حلول موعد الاستحقاق. وبالتالي تحاول الحكومة تقديم الصك باعتباره أداة تجمع بين الاستثمار والتخطيط المسبق للالتزامات الضريبية، وليس عبئًا ضريبيًا جديدًا. خطوة ضمن تغييرات أوسع طرح فكرة الصكوك الضريبية يأتي بالتزامن مع تحركات حكومية لتطوير ورقمنة المنظومة الضريبية، بما يشمل الضرائب العقارية وتسهيل عمليات السداد والتعامل الإلكتروني مع الممولين. وتراهن وزارة المالية على أن الأدوات الجديدة، إلى جانب حزم التسهيلات والحوافز الضريبية، يمكن أن تسهم في تحسين العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص، وزيادة درجة الالتزام الطوعي، وفي الوقت نفسه توفير موارد إضافية للخزانة العامة. وتبقى التفاصيل التنفيذية للصكوك الضريبية، وعلى رأسها قيمة العائد، ومدة الصك، وشروط الإصدار والاستحقاق، وكيفية استخدامه في تسوية الضرائب، العامل الحاسم في تحديد مدى إقبال الشركات والممولين على الأداة الجديدة فور بدء تطبيقها.

«القابضة للمياه» تعتمد موازنات 9 شركات.. خطة لتطوير التشغيل وتحسين خدمات المواطنين

اعتمدت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي الموازنة التقديرية للعام المالي 2026/2027 لعدد من الشركات التابعة، وذلك خلال اجتماعات الجمعيات العامة العادية، في إطار تنفيذ توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الهادفة إلى تطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين. وشملت الموازنات المعتمدة تسع شركات تابعة، هي: شركة صرف صحي الإسكندرية، وشركات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، والشرقية، والغربية، والبحر الأحمر، والدقهلية، والمنيا، وسوهاج، والجيزة. وترأس الاجتماعات المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي ورئيس الجمعيات العامة، بحضور ممثلي الجهاز المركزي للمحاسبات، وأعضاء مجلس الإدارة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس. ووافقت الجمعيات العامة على الموازنات بعد مناقشة بنودها ومراجعة ملاحظات الجهاز المركزي للمحاسبات، مع التأكيد على سرعة تنفيذ الإجراءات اللازمة لمعالجة تلك الملاحظات، بما يعزز منظومة الحوكمة ويرفع كفاءة الأداء داخل الشركات التابعة. وأكد المهندس مصطفى الشيمي أن الموازنة الجديدة تتماشى مع مستهدفات الدولة وخطة وزارة الإسكان لتطوير قطاع المرافق، موضحًا أنها تركز على تحسين كفاءة التشغيل، ورفع جودة خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، وزيادة الطاقات الإنتاجية للمحطات، إلى جانب استكمال مشروعات الإحلال والتجديد، وتأهيل الشبكات والمحطات، وتطوير منظومة جودة المياه، وتجهيز المعامل بأحدث التقنيات، فضلًا عن تحديث الفروع التجارية ومراكز خدمة العملاء. وأضاف أن الشركة تستهدف أيضًا تعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة، وتحسين إدارة الموارد، وتطبيق أساليب التشغيل القياسي داخل المحطات، بما يحقق الاستدامة التشغيلية ويعزز الأداء الفني والمالي للشركات. وشدد رئيس الشركة القابضة على أهمية تكثيف جهود تحصيل مستحقات الشركة، وتقليل نسب المياه غير المحاسب عليها، من خلال التوسع في تركيب العدادات مسبقة الدفع، والتصدي للوصلات غير القانونية، إلى جانب الالتزام بتنفيذ برامج الصيانة الوقائية والدورية لمحطات المياه والروافع لضمان استمرارية الخدمة بكفاءة عالية. كما دعا إلى تطوير الأداء الإداري والفني، والتوسع في تطبيق برامج ترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة، بما يدعم توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة وتعظيم كفاءة استخدام الموارد. وفي ختام الاجتماعات، وجه المهندس مصطفى الشيمي رؤساء الشركات التابعة بضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات، وتعزيز التواصل مع المواطنين، وسرعة التعامل مع الشكاوى الواردة عبر الخط الساخن (125) ومنصات التواصل المختلفة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتحقيق رضا المواطنين.

«رجل المهام الصعبة».. المقدم محمد حلمي مديرًا لمباحث قسم ثالث مدينة نصر

في خطوة تعكس الثقة في الكفاءات الأمنية القادرة على تحمل المسؤولية، صدر قرار بتولي المقدم محمد حلمي مهام مدير مباحث قسم ثالث مدينة نصر، ليبدأ مرحلة جديدة من العمل الأمني في أحد المواقع التي تتطلب خبرة ميدانية وقدرة على التعامل مع مختلف الملفات والتحديات. ويحظى المقدم محمد حلمي بسجل مهني متميز، حيث عُرف خلال فترة عمله بالجدية والانضباط والقدرة على إدارة المواقف الأمنية بكفاءة، وهو ما أهله لتولي موقع جديد يحمل العديد من المسؤوليات المرتبطة بالحفاظ على الأمن ومواجهة الجريمة بكافة صورها. وتأتي المهمة الجديدة في إطار استراتيجية وزارة الداخلية التي تهدف إلى الدفع بقيادات أمنية تمتلك الخبرة والكفاءة، وتعزيز تواجد رجال الشرطة في الشارع المصري، بما يحقق سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين والتعامل الحاسم مع أي محاولات للخروج عن القانون. ويواجه مدير مباحث قسم ثالث مدينة نصر العديد من الملفات الأمنية التي تحتاج إلى رؤية أمنية متطورة، تعتمد على جمع المعلومات، وسرعة التحرك، والتنسيق بين الأجهزة المختلفة، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الأمان والاستقرار داخل نطاق القسم. وأكد عدد من المتابعين للعمل الأمني أن اختيار المقدم محمد حلمي لهذا الموقع يعكس الثقة في قدرته على تحمل المسؤولية، خاصة في ظل ما تتطلبه المرحلة الحالية من قيادات تمتلك الحسم والخبرة والقدرة على العمل الميداني. ويتقدم الجميع بخالص التهاني للمقدم محمد حلمي بمناسبة توليه منصبه الجديد، مع خالص الأمنيات له بدوام التوفيق والنجاح في أداء رسالته الأمنية وخدمة الوطن والمواطنين.

خدمات حكومية في كارت واحد.. التموين والاتصالات تكشفان خطوات تطوير المنظومة

بحث الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مستجدات منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد، خلال اجتماع استهدف متابعة الموقف التنفيذي للمنظومة، ومناقشة آليات تطويرها وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، بما يسهم في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات ورفع كفاءة تقديمها. تطوير منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد وتناول الاجتماع آخر التطورات المتعلقة بمنظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد، إلى جانب بحث الملفات الفنية والتشغيلية المرتبطة بها، وآليات التكامل وتبادل البيانات بين الجهات المشاركة، مع الاستفادة من البنية التحتية الرقمية وقواعد البيانات الحكومية في تحسين كفاءة تشغيل المنظومة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما ناقش الجانبان خطط التوسع التدريجي في الخدمات التي يتيحها الكارت الموحد، باعتباره إحدى أدوات دعم التحول الرقمي، من خلال توفير مجموعة من الخدمات الحكومية عبر وسيلة رقمية موحدة وآمنة، بما يساعد على تبسيط الإجراءات وتقليل الوقت والجهد المبذول من جانب المواطنين. وزير التموين: تطوير الكارت يدعم منظومة الدعم وأكد الدكتور شريف فاروق أن تطوير منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد يمثل خطوة مهمة في إطار جهود وزارة التموين لتحديث منظومة الدعم والخدمات التموينية، والاستفادة من الحلول الرقمية في رفع كفاءة تقديم الخدمات للمواطنين. وأوضح وزير التموين أن الوزارة تنسق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات المعنية لتطوير الجوانب الفنية والتشغيلية الخاصة بالخدمات التموينية المقدمة من خلال الكارت الموحد، مع الاستفادة من تكامل قواعد البيانات والبنية التكنولوجية لتحسين آليات تقديم الدعم ورفع جودة الخدمات. وأشار إلى إمكانية إضافة خدمات دعم أخرى إلى المنظومة وفقًا لمراحل التنفيذ المستهدفة، بما يضمن كفاءة التشغيل واستدامة تقديم الخدمات للمواطنين. الاتصالات: التوسع في الخدمات الرقمية من جانبه، أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد تأتي ضمن جهود الدولة لبناء منظومة متكاملة للخدمات الرقمية، مشددًا على أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية وتوظيف البنية التحتية الرقمية وقواعد البيانات لتيسير حصول المواطنين على الخدمات. وأشار وزير الاتصالات إلى استمرار التعاون مع وزارة التموين لتطوير المنظومة ودعم كفاءتها الفنية والتشغيلية، مع التوسع تدريجيًا في نطاق الخدمات التي يقدمها الكارت، بما يعزز الاستفادة من التقنيات والحلول الرقمية الحديثة. استمرار التنسيق بين الوزارات واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الفني والتنفيذي بين فرق العمل في الوزارتين والجهات المعنية، إلى جانب المتابعة المستمرة للموقف التنفيذي للمنظومة، بما يضمن تكامل قواعد البيانات ورفع كفاءة التشغيل، ويدعم جهود الدولة في استكمال مسار التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية. وحضر الاجتماع من جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية، الدكتور محمد شتا، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية للخدمات الرقمية، وأحمد كمال، مساعد الوزير للشئون الفنية والمتحدث الرسمي للوزارة. كما حضر من جانب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون التحول الرقمي، والدكتور محمود فخر الدين، رئيس الإدارة المركزية لمشروعات الميكنة، والمهندسة هالة إمام، مدير منصة الحماية الاجتماعية ومدير مشروع الكارت الموحد.

المنشورات الموصى بها

مقال رأي

تابعنا

الأكثر تداولًا

«20 عامًا في صناعة الإنسان.. الدكتور أحمد السيد الرجل الذي يعيد ترتيب عقول المؤسسات»

في عالم أصبحت فيه المنافسة بين المؤسسات لا تعتمد فقط على حجم الاستثمارات أو قوة التكنولوجيا، وإنما على القدرة الحقيقية في اكتشاف الإنسان وتطويره، برزت أهمية المتخصصين في إدارة الموارد البشرية باعتبارهم صناع التغيير داخل المؤسسات. ومن بين الأسماء التي ارتبطت بهذا المجال في مصر والمنطقة العربية الدكتور أحمد السيد، استشاري الموارد البشرية ورئيس الغرفة المصرية لإدارة الموارد البشرية، الذي استطاع خلال مسيرة تمتد لأكثر من 20 عامًا أن يجمع بين الخبرة التنفيذية، والتأهيل الأكاديمي، والعمل الاستشاري، والإعلام، وريادة الأعمال، ليصبح أحد المتخصصين الذين عملوا على إعادة تشكيل طريقة تفكير المؤسسات تجاه العنصر البشري. لم تكن رحلة الدكتور أحمد السيد مجرد مسار وظيفي تقليدي داخل إدارات الموارد البشرية، بل تحولت إلى مشروع متكامل هدفه تطوير المؤسسات، وبناء القيادات، وتحويل إدارة الأفراد من وظيفة إدارية محدودة إلى شريك أساسي في صناعة القرار. البداية من إيمان بأن الإنسان هو رأس المال الحقيقي انطلق الدكتور أحمد السيد من رؤية أساسية مفادها أن نجاح أي مؤسسة يبدأ من اختيار الإنسان المناسب، ووضعه في المكان الصحيح، وتوفير البيئة التي تساعده على التطور والإبداع. وعلى مدار سنوات عمله، تخصص في مجالات إدارة الموارد البشرية، والهيكلة الإدارية، وإدارة التغيير، وهي مجالات أصبحت من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الشركات الكبرى لمواجهة التحولات الاقتصادية والتنافسية. فالمؤسسات لا تواجه فقط تحديات مالية أو تشغيلية، وإنما تواجه تحديًا أكبر يتعلق بقدرتها على إدارة فرق العمل، والحفاظ على الكفاءات، وبناء ثقافة داخلية تساعدها على النمو. ومن هنا جاء اهتمام الدكتور أحمد السيد بتقديم حلول عملية تساعد الشركات على إعادة تنظيم هياكلها، وتطوير أدائها، وبناء أنظمة أكثر كفاءة. خبرة في إعادة هيكلة أكثر من 120 شركة عربية وعالمية خلال مسيرته المهنية، شارك الدكتور أحمد السيد في تنفيذ مشروعات إعادة هيكلة وتوظيف وتطوير موارد بشرية لأكثر من 120 شركة عربية وعالمية، تعامل خلالها مع قطاعات مختلفة وبيئات عمل متنوعة. هذه الخبرات منحته قدرة على فهم طبيعة المؤسسات من الداخل، وتشخيص نقاط القوة والضعف، ووضع حلول تتناسب مع احتياجات كل كيان. ومن بين المشروعات المهمة التي شارك فيها مشروعات ذات طابع قومي، من بينها مشروع سايلو فودز بمراحله الأولى والثانية، وهو المشروع الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث كان تطوير الهيكل الإداري وبناء منظومة العمل أحد العناصر المهمة في نجاح المشروعات الكبرى. كما شارك في مشروع إعادة هيكلة مركز التجارة العالمي - مصر، وهي تجربة تعكس قدرته على التعامل مع المؤسسات ذات الطبيعة الخاصة التي تحتاج إلى رؤية إدارية دقيقة وخطط تطوير متكاملة. من خبير موارد بشرية إلى مؤسس كيان متخصص لم يتوقف دور الدكتور أحمد السيد عند تقديم الاستشارات للشركات، بل انتقل إلى مرحلة بناء كيان يخدم مجتمع الموارد البشرية في مصر. فأسس وترأس مجلس إدارة الغرفة المصرية لإدارة الموارد البشرية، وهي مؤسسة متخصصة في استشارات الموارد البشرية والتدريب، تهدف إلى تطوير الممارسات المهنية ونشر ثقافة الإدارة الحديثة. ومن خلال الغرفة، أصبح أحد الداعمين لبناء مجتمع مهني يجمع المتخصصين والخبراء والقيادات التنفيذية، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة مستقبل سوق العمل. كما ارتبط اسمه بتنظيم عدد من الفعاليات الكبرى، من بينها المؤتمر السنوي لمحترفي الموارد البشرية، الذي استمر لمدة 12 عامًا، والمؤتمر السنوي لرؤساء مجالس الإدارات والمديرين التنفيذيين، الذي استمر تنظيمه لمدة 9 سنوات. وكانت هذه المؤتمرات منصة تجمع أصحاب الخبرات وصناع القرار لمناقشة التحديات التي تواجه المؤسسات وطرق تطوير الإدارة في مصر والمنطقة. العلم يوازي الخبرة.. رحلة أكاديمية دولية رغم خبرته العملية الطويلة، حرص الدكتور أحمد السيد على بناء أساس علمي قوي يدعم تجربته المهنية. فحصل على درجة الدكتوراه في إدارة الموارد البشرية من لندن بيزنس سكول بالمملكة المتحدة، وهي واحدة من المؤسسات الأكاديمية المرموقة في مجال الإدارة عالميًا. كما حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الألمانية بالقاهرة، إلى جانب اعتماده استشاريًا من المعهد القومي للجودة. هذا الجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية منحه قدرة على الربط بين النظريات الإدارية الحديثة والتطبيق الفعلي داخل المؤسسات. "SEEVEZ".. عندما التقت الموارد البشرية بالتكنولوجيا مع تغير شكل سوق العمل عالميًا، أدرك الدكتور أحمد السيد أهمية التكنولوجيا في تطوير عمليات التوظيف والتواصل بين الشركات والباحثين عن فرص العمل. ومن هذا المنطلق، أسس منصة "SEEVEZ"، وهي أول تطبيق موبايل متخصص في السير الذاتية المرئية، بهدف تقديم نموذج جديد لعرض خبرات ومهارات الباحثين عن العمل بطريقة أكثر تطورًا. وجاءت فكرة المنصة انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن سوق العمل يحتاج إلى أدوات حديثة تساعد الشركات على اكتشاف المواهب، وتساعد الأفراد على تقديم أنفسهم بصورة أكثر احترافية. "كلام مش عادي".. تبسيط علوم الإدارة للجمهور لم تظل خبرة الدكتور أحمد السيد داخل قاعات الاجتماعات والتدريب فقط، بل اختار أن ينقل المعرفة الإدارية إلى الجمهور عبر الإعلام. فقدم برنامج "كلام مش عادي"، وهو برنامج متخصص في علوم إدارة الموارد البشرية، ظهر بنسخته الإذاعية عبر راديو مصر عام 2016، ثم بنسخته التلفزيونية على قناة العاصمة عام 2018. وخلال البرنامج، قدم موضوعات الإدارة والموارد البشرية بأسلوب مبسط، وربط بين المفاهيم العلمية والمواقف اليومية داخل بيئة العمل. كما شارك كضيف ومتحدث في العديد من القنوات المصرية والعربية، من بينها CBC، وNogoum FM، والعربية، والغد، وDMC، وMBC مصر، وSaudi 1 وغيرها، للحديث عن الإدارة، وسوق العمل، وتطوير المهارات. حضور رقمي وتأثير يتجاوز قاعات التدريب استطاع الدكتور أحمد السيد بناء حضور قوي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتجاوز عدد متابعيه مليون متابع، وهو ما يعكس اهتمام الجمهور بالمحتوى المتعلق بالإدارة وتطوير الذات والحياة المهنية. ومن خلال هذا الحضور، أصبح يقدم محتوى يربط بين الخبرة المهنية والتحديات التي يواجهها الموظفون والشركات في سوق العمل الحديث. أكثر من 200 مشروع استشاري وصناعة قيادات جديدة خلال مسيرته، شارك الدكتور أحمد السيد في أكثر من 200 مشروع استشاري، وأكثر من 150 مشروع توظيف، كما قدم أكثر من 20 برنامجًا تدريبيًا، وشارك في أكثر من 30 مؤتمرًا وفعالية متخصصة. هذه الأرقام تعكس حجم التجربة التي خاضها في التعامل مع المؤسسات والأفراد، وقدرته على نقل الخبرة من الواقع العملي إلى الأجيال الجديدة من المتخصصين. العمل المجتمعي.. الخبرة في خدمة الإنسان لم تقتصر مسيرته على الجانب المهني، بل امتدت إلى العمل التطوعي والمجتمعي، حيث شارك في مبادرات مع مؤسسات مثل جمعية الأورمان، ورسالة، ومصر الخير. ويؤمن الدكتور أحمد السيد بأن الخبرة لا تكتمل قيمتها إلا عندما يكون لها أثر إيجابي خارج إطار العمل، وأن بناء الإنسان مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمجتمع. رحلة عنوانها الاستثمار في الإنسان بعد أكثر من عقدين في مجال الموارد البشرية، أصبح الدكتور أحمد السيد نموذجًا للخبير الذي جمع بين الاستشارة والتنفيذ، وبين الإدارة والإعلام، وبين المعرفة الأكاديمية والتجربة العملية. فمن إعادة هيكلة الشركات الكبرى، إلى تدريب القيادات، مرورًا بتأسيس الكيانات المهنية والمنصات الرقمية، ظل المحور الرئيسي في رحلته هو الإنسان. لأن المؤسسات قد تمتلك الأموال والتكنولوجيا، لكنها لا تستطيع تحقيق النجاح الحقيقي إلا عندما تعرف كيف تختار الإنسان المناسب، وتطوره، وتمنحه البيئة التي تساعده على صناعة الفارق.

يوليو ٣١, ٢٠٢٦
المشهد الاقتصادي

في العمق
اقتصاد رقمي
اقتصاد الناس
اقتصاد العالم
عمران
مستقبل الطاقة
قوة الصناعة
بوابة الاستثمار
صنّاع الأعمال
ذهب وعملة
حركة الأموال
رأس المال