وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل: "نُقل عشرات الشهداء وأكثر من 200 مصاب، من بينهم أطفال، إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، عندما أطلق الاحتلال النار على آلاف المواطنين الذين تجمعوا قرب مركز مساعدات لتوزيع الدقيق قرب محطة التحلية" شرق خان يونس. وفيما وصفه بـ"مجزرة جديدة ضد الجياع"، أوضح بصل لوكالة فرانس برس أن "العدوان بدأ في حوالي الثامنة و35 دقيقة صباح اليوم حين أطلقت مُسيَّرات إسرائيلية النار على المواطنين، وبعد دقائق أطلقت دبابات إسرائيلية عدة قذائف على المواطنين ما أدى لوقوع عدد كبير من الشهداء والمصابين". بدورها، أكدت وزارة الصحة في القطاع أن من بين المصابين نحو 20 حالة خطيرة جداً، وفقاً لوصفها. وأضافت أن أقسام الطوارئ والعناية المركزة والعمليات تشهد حالة من الاكتظاظ الشديد مع وصول العدد الكبير من الإصابات والقتلى، مشيرة إلى أن الطواقم الطبية تعمل ضمن أرصدة محدودة من الأدوية والمساعدات الطبية المنقذة للحياة. وذكر مدير عام المستشفيات الميدانية في غزة الطبيب مروان الهمص لفرانس برس، أن مستشفى ناصر "لم يستطع تحمل استقبال هذه الأعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى الذين تمتلئ بهم الممرات دون إمكانية الحصول على العلاج".
شهد النصف الأول من عام 2025 قفزة استثمارية ضخمة في قطاع شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة، حيث تجاوزت قيمة التمويلات العالمية المخصصة لهذا القطاع 120 مليار دولار أمريكي، وفقًا لتقارير صادرة عن مؤسسة "CB Insights" ومؤسسات مالية دولية. وتوزعت هذه الاستثمارات على أكثر من 1,800 شركة ناشئة في مجالات متنوعة، من بينها نماذج اللغة التوليدية، والذكاء الاصطناعي الطبي، والروبوتات الذكية، وأنظمة التوصية والتنبؤ. وتصدرت الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة قائمة الدول الأكثر استقبالًا للاستثمارات، بينما بدأت دول الخليج والهند في تعزيز مواقعها كمراكز ناشئة واعدة. وأرجع خبراء هذه الطفرة إلى ارتفاع الطلب العالمي على حلول الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات، لا سيما التعليم، الرعاية الصحية، الأمن السيبراني، والتمويل، إضافة إلى ظهور جيل جديد من الشركات التقنية الطموحة التي نجحت في تطوير تطبيقات متقدمة بتكلفة منخفضة. شركات ناشئة تتصدر المشهد وتحصد صفقات ضخمة برزت خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025 مجموعة من الشركات الناشئة التي جذبت تمويلات كبيرة. من أبرزها: NeuroMind: شركة مقرها سان فرانسيسكو طورت نظام ذكاء اصطناعي للمساعدة في التشخيص العصبي، وجمعت 850 مليون دولار من صندوق "تيغر غلوبال" ومستثمرين طبيين. Qadara AI: شركة سعودية ناشئة متخصصة في أتمتة الخدمات الحكومية، أغلقت جولة تمويلية بقيمة 210 ملايين دولار بقيادة صندوق الاستثمارات العامة. BioPrompt: شركة بريطانية تعمل في تطوير مساعدات ذكية للأبحاث الطبية الحيوية، حصلت على تمويل بقيمة 320 مليون دولار من مستثمرين أوروبيين. وتشير التقارير إلى أن المستثمرين يفضلون الآن الشركات القادرة على دمج الذكاء الاصطناعي بشكل عملي في المنتجات والخدمات اليومية، بعيدًا عن الوعود التقنية المجردة، وهو ما أدى إلى تصفية واضحة في السوق بين المشاريع ذات الجدوى والابتكارات الهامشية. تركيز على التنظيم والشفافية مع نمو غير مسبوق رغم التفاؤل الكبير، حذرت منظمات دولية من أن وتيرة هذا النمو قد تسبق الأطر التشريعية والتنظيمية، ما قد يفتح الباب أمام تحديات تتعلق بالخصوصية، التحيز الخوارزمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في أغراض غير أخلاقية. وقد دعت المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي إلى "ضرورة تفعيل تشريعات تواكب التسارع التقني"، وتشجيع الشركات على الإفصاح عن استخدامات الذكاء الاصطناعي وآلية عمل خوارزمياتها، خاصة في القطاعات الحساسة مثل القضاء والتعليم والرعاية الصحية. من جانبه، قال "أندرو نغ"، أحد أبرز رواد الذكاء الاصطناعي: "نحن أمام نقطة تحول تاريخية. الذكاء الاصطناعي لن يكون فقط أداة، بل بنية تحتية للاقتصاد الحديث. ولكن يجب أن نبنيه بمسؤولية."
ChatGPT said: أحدث كليب للفنانة اللبنانية إليسا أحدث ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديو، محققًا أرقامًا قياسية في عدد المشاهدات خلال وقت قياسي منذ لحظة إطلاقه. الجمهور العربي تفاعل بشكل غير مسبوق مع العمل، الذي تم تداوله على نطاق واسع، سواء من خلال روابط مباشرة أو عبر مقاطع قصيرة أعيد نشرها على منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، ما ساهم في انتشاره السريع في مختلف الدول العربية. الكليب الجديد حمل طابعًا دراميًا راقيًا، تميز بالإخراج المتقن والصورة السينمائية التي أظهرت إليسا في قالب فني مختلف عمّا قدمته سابقًا. الأغنية المصاحبة للعمل نالت إعجاب جمهور واسع بسبب كلماتها المؤثرة وتوزيعها الموسيقي العصري، ما ساعد على تعزيز قيمة الكليب ككل. استطاعت إليسا من خلال هذا العمل أن تلامس مشاعر متابعيها وتقدم محتوى فنيًا يوازي تطور الذوق العام في العصر الرقمي. عدد المشاهدات فاق التوقعات خلال أول 24 ساعة، وتصدر قائمة الفيديوهات الأكثر رواجًا على يوتيوب في عدد من الدول العربية مثل لبنان، مصر، السعودية، والمغرب. كما احتل الكليب المركز الأول ضمن قائمة التريند الموسيقي في منصات البث، مما يعكس حجم الإقبال الجماهيري على العمل والثقة الكبيرة التي يحظى بها اسم إليسا لدى جمهورها الممتد في جميع أنحاء الوطن العربي. تفاعل المتابعين لم يقتصر على الإعجاب فقط، بل تعدّاه إلى إنشاء محتوى خاص مستوحى من الكليب، كإعادة تمثيل مشاهد منه أو استخدام مقاطع صوتية للأغنية في فيديوهات شخصية، ما زاد من انتشاره وأدى إلى خلق موجة اهتمام جديدة بالفنانة ومشوارها الفني. كما شارك عدد من المشاهير والفنانين في نشر الكليب والإشادة بجودته الفنية، معتبرين أنه من أقوى الأعمال المصورة التي طُرحت مؤخرًا على الساحة الغنائية العربية. عودة إليسا بهذا الشكل اللافت أثبتت مجددًا أنها قادرة على المنافسة وقيادة التريند الفني في ظل الزخم الكبير من الإنتاجات الموسيقية على الساحة. رغم التحديات التقنية والضغوط التي تواجه الفنانين في عصر السرعة الرقمية، إلا أن إليسا نجحت في تقديم عمل متكامل فنيًا وإخراجيًا، أكسبها تقدير الجمهور والنقاد على حد سواء. هذا النجاح يعكس أيضًا العلاقة المتينة التي بنتها إليسا مع جمهورها على مدى سنوات، والتي جعلت من أي إصدار جديد لها حدثًا فنيًا منتظرًا. الكليب الأخير لم يكن مجرد إنتاج موسيقي، بل مناسبة لتأكيد الحضور والريادة في عالم الفن العربي، ورسالة بأن الأعمال الراقية ما زالت تحتفظ بمكانتها وسط موجات التكرار والسطحية.
حذر البنك الدولي في تقريره الفصلي الأخير من أن تصاعد مستويات الدين العام في العديد من الاقتصادات الناشئة يشكل تهديدًا جديًا لاستقرارها المالي والاقتصادي، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استدامة التمويل وخفض مخاطر التعثر. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 60% من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط باتت تواجه مستويات مقلقة من الديون، خاصة بعد سنوات من الإنفاق المتزايد لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، والحرب في أوكرانيا، والتضخم العالمي، وارتفاع أسعار الفائدة. وأوضح البنك أن خدمة الدين الخارجي أصبحت تستهلك حصة كبيرة من الميزانيات الحكومية، على حساب الإنفاق على الصحة والتعليم والبنية التحتية، مما يهدد بإبطاء عجلة التنمية وزيادة التوترات الاجتماعية في بعض المناطق. دول معرضة لخطر الإفلاس ونداء لإعادة هيكلة عادلة بحسب البيانات المنشورة، فإن دولًا مثل غانا، باكستان، زامبيا، ومصر تعاني من ضغوط تمويلية حادة، دفعتها للجوء إلى برامج إنقاذ طارئة من صندوق النقد الدولي أو الدخول في مفاوضات لإعادة جدولة ديونها السيادية. وحذر البنك الدولي من أن تزايد الاعتماد على الديون التجارية قصيرة الأجل يجعل هذه الدول أكثر عرضة لتقلبات السوق، ويُصعّب عليها التنبؤ بالتكاليف التمويلية أو التخطيط طويل الأمد. وقال "ديفيد مالباس"، الرئيس السابق للبنك الدولي، في تعليق نُقل بالتقرير: "العالم يواجه أزمة صامتة في الديون، قد تنفجر في أي لحظة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة وعدالة. على المجتمع الدولي أن يدعم الدول المتضررة بإعادة هيكلة شاملة تضمن تخفيف العبء وتحفيز النمو." ودعا التقرير إلى تبنّي آليات شفافة لإعادة جدولة الديون، ومشاركة القطاع الخاص في الحلول، بدلًا من تحميل الحكومات العبء وحدها. الدعوة إلى إصلاحات داخلية وتعزيز النمو المستدام لم يقتصر تحذير البنك الدولي على التحديات الخارجية فقط، بل دعا أيضًا الحكومات في الدول الناشئة إلى إجراء إصلاحات هيكلية داخلية لتحسين إدارة المالية العامة، وزيادة كفاءة الإنفاق، وتوسيع القاعدة الضريبية دون الإضرار بالفئات الضعيفة. كما أوصى بتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة والتكنولوجيا، بهدف خلق فرص عمل وتحقيق عوائد اقتصادية تقلل من الاعتماد على الاستدانة المتكررة. ويرى خبراء اقتصاديون أن السنوات القليلة القادمة ستكون حاسمة، إما للخروج من دائرة الدين المزمن، أو الانزلاق إلى أزمات مالية تهدد الأمن الاجتماعي والسياسي في بعض الدول.
أعلنت شركة تسلا الأمريكية، الرائدة عالميًا في مجال السيارات الكهربائية، عن خطتها لإنشاء مصنع جديد ضخم في إندونيسيا، في خطوة تهدف إلى توسيع وجودها في السوق الآسيوي المتنامي، وتعزيز قدراتها الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية في المنطقة. وسيتم بناء المصنع في مقاطعة جاوة الغربية، ضمن اتفاقية تعاون بين تسلا والحكومة الإندونيسية، تتضمن حوافز ضريبية، وتسهيلات لوجستية، ودعم لتوطين الصناعات المرتبطة بالمركبات الكهربائية. ومن المتوقع أن تبدأ أعمال البناء في الربع الأخير من عام 2025، على أن يبدأ الإنتاج الفعلي في عام 2027. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، في بيان رسمي: "إندونيسيا تمتلك موارد استراتيجية وبنية تحتية ناضجة تجعلها شريكًا مثاليًا لتوسيع عملياتنا في آسيا. هذا المصنع سيكون جزءًا أساسيًا من رؤيتنا لجعل النقل الكهربائي متاحًا للجميع حول العالم." إندونيسيا: مركز عالمي جديد لصناعة البطاريات والسيارات الكهربائية اختيار إندونيسيا لم يأتِ من فراغ، إذ تُعد البلاد من أكبر منتجي النيكل في العالم، وهو معدن أساسي في تصنيع بطاريات الليثيوم، ما يمنح تسلا ميزة تنافسية في خفض التكاليف وضمان استدامة سلاسل التوريد. وأشارت تقارير محلية إلى أن المصنع سيُركز في مرحلته الأولى على إنتاج سيارات "تسلا موديل 3" و"موديل Y"، إلى جانب إنشاء وحدة لإنتاج البطاريات داخل الموقع، مما يعزز من تكامل العمليات ويوفر آلاف فرص العمل للمواطنين الإندونيسيين. من جانبه، قال وزير الاستثمار الإندونيسي، باهلل لاهداليا: "هذه الشراكة مع تسلا تُعدّ إنجازًا كبيرًا لإندونيسيا، وستجعل البلاد مركزًا رئيسيًا لصناعة السيارات الكهربائية في آسيا، وتُسهم في نقل التكنولوجيا وتنمية المهارات المحلية." وأضاف أن المشروع يأتي ضمن خطة وطنية لتحويل إندونيسيا إلى اقتصاد أخضر، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري بحلول عام 2035. تأثير اقتصادي وتنافسي كبير في السوق الإقليمي من المتوقع أن يُحدث مصنع تسلا في إندونيسيا نقلة نوعية في سوق السيارات الكهربائية الآسيوي، حيث تتسابق شركات كبرى مثل "بي واي دي" الصينية و"هيونداي" الكورية الجنوبية لتوسيع حضورها في المنطقة. ويرى محللون أن دخول تسلا بقوة في جنوب شرق آسيا سيزيد من حدة التنافس، ويُسرّع من عملية التحول نحو المركبات النظيفة، خاصة مع الدعم الحكومي الواسع في دول مثل ماليزيا، تايلاند، وفيتنام. كما قد تُسهم هذه الخطوة في خفض أسعار سيارات تسلا في الأسواق الآسيوية، نتيجة تقليل تكاليف الشحن والتصنيع، مما يجعلها أكثر قدرة على منافسة الشركات الإقليمية.
Inside the Taliban's Takeover of Afghanistan - Exclusive access adsdsad